مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

17

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال : لو أنّهم ألحّوا فيه على اللَّه لأجابهم اللَّه ، وكان « 1 » أهون من سلك يكون « 1 » فيه خرز انقطع فذهب ، ولكن كيف ؟ « 2 » إذاً نريد غير ما أراد اللَّه . يعني أنّ اللَّه تعالى لم يرد ذلك إلجاءً واضطراراً ، وإنّما أراد أن يكون ذلك اختياراً ، والإلجاء « 3 » ينافي التّكليف ، وكذلك نحن نريد مثل ذلك ، ولا نخالف اللَّه . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 871 رقم 88 / عنه : المجلسي ، البحار ، 26 / 152 أقول : وسأذكر تعزيةً لمولانا جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام ، كتبها إلى بني عمِّه رضوان اللَّه عليهم لمّا حُبِسوا ، ليكون مضمونها تعزيةً عن الحسين عليه السلام وعترته وأصحابه رضوان اللَّه عليهم ، رويناها بإسنادنا الّذي ذكرنا من عدّة طرق إلى جدِّي أبي جعفر الطّوسيّ ، عن « 4 » المفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيداللَّه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ابن الحسين بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن أبي عُمير ، عن إسحاق بن عمّار . ورويناها أيضاً بإسنادنا إلى جدِّي أبي جعفر الطّوسيّ ، عن أبي الحسين أحمد بن محمّد ابن سعيد بن موسى الأهوازيّ ، عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن القطرانيّ ، قال : حدّثنا حسين « 5 » بن أيّوب الخثعميّ ، قال : حدّثنا صالح ابن أبي الأسود ، عن عطيّة بن نجيح بن المطهّر الرّازيّ وإسحاق بن عمّار الصّيرفيّ ، قالا معاً : إنّ أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام كتب إلى عبداللَّه بن الحسن رضي الله عنه حين حمل هو وأهل بيته يُعزِّيه عمّا صار إليه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، إلى الخلف الصّالح والذّرِّيّة الطّيِّبة من ولد أخيه وابن عمِّه ،

--> ( 1 - 1 ) [ البحار : « يكون أهون من سلك » ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : « إنّا » ] . ( 3 ) - [ البحار : « فإنّ الإلجاء » ] . ( 4 ) - [ في البحار مكانه : « بإسناده عن شيخ الطّائفة ، عن . . . » ] . ( 5 ) - [ البحار : « الحسين » ] .